ليبيا بكل الألوان .. مشروع وطني للسلام والتسامح
نشرت بواسطة زائر في 2011/9/12 (3322 عدد القراءات)
إيراسا || تحت شعار " ليبيا بكل الألوان " وبالتزامن مع اليوم العالمي للسلام 21.9.2011 تنطلق يوم الإربعاء بعد القادم حملة السلام والتسامح لجميع أطياف المجتمع الليبي دعما لوحدة وأستقرار الوطن و تحقيقا للأمن والسلم والتنمية معا والعمل على نزع الحقد والكراهية بين النفوس ونبذ العنف والإنتقام لترسيخ مفهوم العدالة الإجتماعية بين الناس والوصول لدولة القانون والعدل والمساواة بين كل الليبيين .
وتأتي هذه الحملة بمبادرة من مركز اليوم العالمي هو أحد المراكز العاملة في تنظيم الأحداث التي تفعل الأيام العالمية التي شرعتها الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظمات المجتمع المدني والتي تهدف إلى النهوض بمستوى البيئة والثقافة والطفل والجوانب الإنسانية كافة.
و عن فكرة هذه الحملة يتحدث علي الرقيبي مدير مركز اليوم العالمي :
الحمد لله وبتوفيق من الله بدأنا حملتنا هذه لتبدأ ليبيا رحلتها وانطلاقتها الى التسامح والسلام , ونشكر قناة العاصمة التي أطلقت هذه الحملة مع الاعلامي المتميز جلال عثمان , ونشكر كل يساهم معنا في انجاح هذه الحملة والرحلة مازالت في بدايتها ويسعدنا المشاركة والتواصل معنا من أجل ليبيا .
نحن في ليبيا الجديدة ندعو الى التنوع المبني على التفاهم والتسامح والسلام, وها هي الأيادي الليبية تتصافح على اختلاف ألوانها الفكرية والقبلية والعرقية وغيرها , حاملة بين كفيها كلمة واحدة هي ليبيا , إذا لننطلق معا ونتشارك معا من أجل فتح باب للحوار والنقاش والأفكار التي تقودنا بأسرع الأوقات الى الاستقرار وتعلمنا معنى اختلاف وجهات النظر وكيفية التوصل لنقطة التواصل التي تقود بلادنا الى الامام .. ليبيا جديدة بمبدأ التعددية وليس مبدأ الفكر الواحد .
وعن تساؤلنا عن أحد المطالب الرئيسية لهذه الحملة وهو المبادرة لتجميع السلاح المنتشر داخل المدن المحررة وتسليمه إلى الجهات المسؤولة عن الأمن ,, وعن آلية التسليم يقول الرقيبي :
في الحقيقة الجزء الأول من المشروع هو التوعية من أجل الوصول الى التسامح والسلام بقناعة حقيقية ....ومن ثم نستقبل قوائم الاشخاص الذين لديهم نية في تسليم الأسلحة ... مثلا نستطيع أن نحصر مجموعة من الاشخاص المسلحين ولديهم الرغبة في التسليم... وتكون لدينا معلومات كافية عنهم حتى نصل إلى المرحلة الثانية والتي سيتولاها بكل تأكيد المجلس العسكري لكل مدينة , وبهذا نكون قد وصلنا الى مرحلة متقدمة جدا ويتم تسليم السلاح بالتنسيق معهم .
وتأتي هذه الحملة بمبادرة من مركز اليوم العالمي هو أحد المراكز العاملة في تنظيم الأحداث التي تفعل الأيام العالمية التي شرعتها الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظمات المجتمع المدني والتي تهدف إلى النهوض بمستوى البيئة والثقافة والطفل والجوانب الإنسانية كافة.
و عن فكرة هذه الحملة يتحدث علي الرقيبي مدير مركز اليوم العالمي :
الحمد لله وبتوفيق من الله بدأنا حملتنا هذه لتبدأ ليبيا رحلتها وانطلاقتها الى التسامح والسلام , ونشكر قناة العاصمة التي أطلقت هذه الحملة مع الاعلامي المتميز جلال عثمان , ونشكر كل يساهم معنا في انجاح هذه الحملة والرحلة مازالت في بدايتها ويسعدنا المشاركة والتواصل معنا من أجل ليبيا .
نحن في ليبيا الجديدة ندعو الى التنوع المبني على التفاهم والتسامح والسلام, وها هي الأيادي الليبية تتصافح على اختلاف ألوانها الفكرية والقبلية والعرقية وغيرها , حاملة بين كفيها كلمة واحدة هي ليبيا , إذا لننطلق معا ونتشارك معا من أجل فتح باب للحوار والنقاش والأفكار التي تقودنا بأسرع الأوقات الى الاستقرار وتعلمنا معنى اختلاف وجهات النظر وكيفية التوصل لنقطة التواصل التي تقود بلادنا الى الامام .. ليبيا جديدة بمبدأ التعددية وليس مبدأ الفكر الواحد .
وعن تساؤلنا عن أحد المطالب الرئيسية لهذه الحملة وهو المبادرة لتجميع السلاح المنتشر داخل المدن المحررة وتسليمه إلى الجهات المسؤولة عن الأمن ,, وعن آلية التسليم يقول الرقيبي :
في الحقيقة الجزء الأول من المشروع هو التوعية من أجل الوصول الى التسامح والسلام بقناعة حقيقية ....ومن ثم نستقبل قوائم الاشخاص الذين لديهم نية في تسليم الأسلحة ... مثلا نستطيع أن نحصر مجموعة من الاشخاص المسلحين ولديهم الرغبة في التسليم... وتكون لدينا معلومات كافية عنهم حتى نصل إلى المرحلة الثانية والتي سيتولاها بكل تأكيد المجلس العسكري لكل مدينة , وبهذا نكون قد وصلنا الى مرحلة متقدمة جدا ويتم تسليم السلاح بالتنسيق معهم .
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|
|||||||




