موقع إيراسا
الرئيسية من نحن منكم و إليكم الأرشيف اتصل بنا
Wednesday, May 22, 2013

جدنا على الفيسبوك

إعلانات 2

اتصل بنا

انتخابات مصراتة

نشرت بواسطة دماء الشهداء لم تذهب هدرا في 2012/2/24 (2225 عدد القراءات)
المرصد الليبي للإعلام

كتب نضال الشركسي مقالا نشر الخميس 23 فبراير في صحيفة "ليبيا المستقبل" ألقى فيه الضوء على انتخابات المجلس المحلي في مصراتة التي جرت مؤخرا واعتبر أنها كانت ناجحة في وضع متشنج.

وذكر الشركسي أن مراسم انتخاب المجلس المحلي في مصراتة، التي خاضها كناخب ومراقب، سارت وفق البرنامج المعد لها تقريباً.

بل لوحظ تعاطيها بطريقة أذهلت المتابعين ونالت استحسان عدد من المراقبين. إذ لم يكن أشدنا تفاؤلاً أن تنقضي ساعات عملية الاقتراع بهذه السلاسة، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ذلك التشنج الشعبي الملحوظ نحو من يوصفون بالعائدين مثلاً وما قد يسببه هذا من توتر.

وأوضح أنه رغم العدد الكبير من وسائل الإعلام الذي واكب هذا الحدث، والعدد المتزايد من المراقبين الذين واكبوا عملية الاقتراع، إلا أن هذه العملية لم يروج لها بالشكل الذي يليق بها في وسائل الإعلام خاصة المحلية منها.

و"ما يجعلنا نقول ذلك هو الإحجام الملحوظ للسكان وخاصة في بعض الدوائر المأهولة سكانياً، وهو ما يمكن أن نرجعه لعدة أسباب، منها عدم فهم شريحة كبيرة منهم لآلية الانتخاب، وكذلك عدم استشعار أهمية اختيار المرشح المناسب"، على حد قول الكاتب.

وأشار الشركسي إلى عدم إلمام كثير من المسجلين بالقيد الانتخابي بما يكفي من معلومات تتعلق بالمرشحين وهذا ما أدى إلى أمرين: الأول هو ظهور كثير مما يعرف بالبطاقات البيضاء أثناء فرز الأصوات، أي عدم اختيار أي مرشح من القائمة. والثاني هو عدم الذهاب للترشح حيث كانت نسبة المشاركة حوالي 58% من المسجلين فقط البالغ نسبتهم 65% من إجمالي المستهدفين بالمدينة.


وأما فيما يتعلق بالمترشحين فقد غلب عليهم الطابع المستقل، وفقا للكاتب، والمقصود بالمستقل هنا هو من رشح نفسه وتكفل هو فقط بمصاريف الدعاية الانتخابية كثرت أم قلت.

وهذا لم يمنع من ظهور آخرين على قائمة المترشحين المدفوع بهم مع تكفل أشخاص آخرين بالدعاية لهم كبعض رجال الأعمال والوجهاء.

وفي هذا الصدد قال الشركسي "هؤلاء وإن كانوا قلة في واقع الأمر إلا أني اعتبرها أحد سلبيات العملية الانتخابية عندما نعتمد فيها على الدعاية بشكل رئيسي مما قد يتلاشى الأكفأ خلف أنوار صاحب الأكثر دعاية.

وكذلك عدد المترشحين الذين تكتل 20% منهم تقريباً في دائرة انتخابية واحدة، بينما تصدر عدد أقل في الدوائر الأخرى بما لا يتناسب مع عدد سكانها، مما يجعلنا نقترح وضع سقف محدد للمرشحين لكل دائرة انتخابية بما يتناسب مع عدد قاطنيها لتلافي تركزهم في دائرة بعينها إضافة إلى عدم تشتت أصوات الناخبين على عدد كبير من مرشحي دائرتهم مما قد يضيع حظ صاحب الكفاءة على حساب القوي دعائياً".

وفي المقابل فقد لوحظ إقبال غير متوقع من فئة كبار السن من الجنسين مصحوب بحماس غير مألوف رغم الانتظار في طوابير طويلة وهو ما أثار استغراب ودهشة كل المراقبين، هذا إضافة إلى جو من الفرح والغبطة التي عمت الجميع حتى أننا لا نرى إلا من هو مبتسم مما حذا بالبعض بالشعور بأجواء العيد كما عبر أحد الناخبين، بينما صرح آخر قائلاً: "اليوم فقط لم تذهب دماء الشهداء هدراً".

المحرر: نضال الشركسي

تقييم 2.99/5
تقييم: 3.0/5 (218 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
أضف تعليق
الاسم
العنوان أو البلد
تعليقك
كود التحقق
تحديث الصورة

القائمة الرئيسية

إعلانات

اتصل بنا

اجتماعيات