لقاء موقع إيراسا مع جورج شاربنتيه نائب الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة
نشرت بواسطة مدير الموقع في 2012/5/15 (1950 عدد القراءات)
خاص - إيراسا
التقي موقع إيراسا مع السيد " جورج شاربنتيه " نائب الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية خلال زيارته لمدينة درنة مساء الأمس اللإثنين ، و اجرت إيراسا معه اللقاء التالى:
سيد جورج ، كيف ترون ليبيا وهى تخوض العملية الانتخابية الاولي بعد غياب دام اثنين واربعين عاما ؟
نرى أن الشعب الليبي لديه الرغبة التامة والواضحة فى ممارسة العملية الديمقراطية والدفع بها قدما، كما أنه اثبت شعب واضح وقادر على تحقيق النجاح من خلال ما رأيته اثناء تواجدى إبان ثورة فبراير ومن خلال اداء المجالس المحلية وما ابداه الشعب من تكاتف وتعاضد.
برأيك ماهى المعايير التى تعتمد عليها الامم المتحدة فى انجاح العملية الانتخابية الاولي التى تجرى فى ليبيا بعد الثورة ؟
هناك معايير دولية لتقييم العملية الانتخابية ، فالامور جيدة فى ليبيا من حيث وحدة الهدف عند الليبيين وتوقهم لانجاح هذه العملية وخوضها فى اطار سليم ، لقد شاهدت الاقبال الكبير على مراكز تسجيل الناخبين ، ولاشئ يبعث على القلق الا ان يستخدم العنف باى شكل من الاشكال وهو العائق الكبير امام انجاح هذا المشروع المهم للشعب الليبي ، اخشى فقط ان يمارس ضد مجموعات معينة أو أقليات، مهما كان توجهها ، مثل أنصار النظام السابق ومؤيدوه ، فهذه ردات فعل ستكون سيئة ومخيبة للامال ، ولابد أن يعلم الليبيون أنهم قاموا بالثورة من أجل الحرية والعدل والانعتاق من الدكتاتورية ، وبالتالي يتطلب العمل على عدم ممارستها على الخصوم.
وماهى المخاوف التى تعترض انجاح العملية الانتخابية فى ليبيا ؟
فى كل ثورات العالم تعقبها مرحلة ممزوجة بالفوضى والقلق والتجاوزات ، وتكمن روعة الثورة فى تقليص هذه المساحات والسيطرة عليها بشكل مبكر ، ان احتواء هذه المساحات يسرع من وتيرة بناء الدولة وشيوع الاستقرار ، رغم كل هذه المساحات الا إن الثورة الليبية تبدو أمورها مطمئنة.
لقد زرت اغلب المناطق الليبية فى الغرب والجنوب والشرق ، رأيتهم يريدون بناء دولتهم بشكل حضارى ، يريدونها موحدة ، لكن الخوف يأتى من اناس كانوا مستفيدين فى العهد السابق ولم يستوعبوا أن الثورة قد نجحت وتحقق لها أمور كثيرة ، وهنا تبرز الحاجة ملحة لنشر ثقافة التسامح فى ظل العدالة.
كيف تتوقعون مسار العملية الانتخابية ؟
السؤال يعتمد على المستقبل وهذا يشكل صعوبة بالنسبة لى ، لكن يمكن أن اقول لك ، ان هذه الانتخابات هى الاولي منذ أربع عقود وبالتالي فاننى أرى نجاحها فى مدى تقبل نتائج الانتخابات والاقرار بفوز الاخرين بروح الثورة و هذا مهم جدا ، وفى كل الأحوال فان الانتخابات خطوة متينة ورائعة تجاه ارساء دعائم الديمقراطية .
طالب الليبيون باقصاء رموز النظام السابق من العملية الانتخابية كيف ترى الأمم المتحدة هذا المطلب ؟
أكيد هذا أمر طبيعى ورد فعل متوقع فى أى ثورة من العالم ، غالبا ما تكون ضد المعارضين الذين وقفوا فى وجه الثورة ، لان الاحساس بالثورة موجود بداخلهم ، لكن هذه العملية غالبا ما تتقلص وتضمر مع اقتراب مرحلة الدولة وانحسار فترة الثورة ، والهاجس عند البعض يتمثل فى تلك الاموال الضخمة التى تم نهبها وتكديسها ابان فترة حكمهم ، ربما تسخر هذه الأموال اما فى مواجهة الثورة والكيد لها ،أو أن تسخر لشق طريق جديد للسلطة بطريقتهم الخاصة ، لكن لا يمنع هذا من السير فى طريق التسامح ونشر العادلة كلما قويت اركان دولة القانون والمؤسسات.
التقي موقع إيراسا مع السيد " جورج شاربنتيه " نائب الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية خلال زيارته لمدينة درنة مساء الأمس اللإثنين ، و اجرت إيراسا معه اللقاء التالى:
سيد جورج ، كيف ترون ليبيا وهى تخوض العملية الانتخابية الاولي بعد غياب دام اثنين واربعين عاما ؟
نرى أن الشعب الليبي لديه الرغبة التامة والواضحة فى ممارسة العملية الديمقراطية والدفع بها قدما، كما أنه اثبت شعب واضح وقادر على تحقيق النجاح من خلال ما رأيته اثناء تواجدى إبان ثورة فبراير ومن خلال اداء المجالس المحلية وما ابداه الشعب من تكاتف وتعاضد.
برأيك ماهى المعايير التى تعتمد عليها الامم المتحدة فى انجاح العملية الانتخابية الاولي التى تجرى فى ليبيا بعد الثورة ؟
هناك معايير دولية لتقييم العملية الانتخابية ، فالامور جيدة فى ليبيا من حيث وحدة الهدف عند الليبيين وتوقهم لانجاح هذه العملية وخوضها فى اطار سليم ، لقد شاهدت الاقبال الكبير على مراكز تسجيل الناخبين ، ولاشئ يبعث على القلق الا ان يستخدم العنف باى شكل من الاشكال وهو العائق الكبير امام انجاح هذا المشروع المهم للشعب الليبي ، اخشى فقط ان يمارس ضد مجموعات معينة أو أقليات، مهما كان توجهها ، مثل أنصار النظام السابق ومؤيدوه ، فهذه ردات فعل ستكون سيئة ومخيبة للامال ، ولابد أن يعلم الليبيون أنهم قاموا بالثورة من أجل الحرية والعدل والانعتاق من الدكتاتورية ، وبالتالي يتطلب العمل على عدم ممارستها على الخصوم.
وماهى المخاوف التى تعترض انجاح العملية الانتخابية فى ليبيا ؟
فى كل ثورات العالم تعقبها مرحلة ممزوجة بالفوضى والقلق والتجاوزات ، وتكمن روعة الثورة فى تقليص هذه المساحات والسيطرة عليها بشكل مبكر ، ان احتواء هذه المساحات يسرع من وتيرة بناء الدولة وشيوع الاستقرار ، رغم كل هذه المساحات الا إن الثورة الليبية تبدو أمورها مطمئنة.
لقد زرت اغلب المناطق الليبية فى الغرب والجنوب والشرق ، رأيتهم يريدون بناء دولتهم بشكل حضارى ، يريدونها موحدة ، لكن الخوف يأتى من اناس كانوا مستفيدين فى العهد السابق ولم يستوعبوا أن الثورة قد نجحت وتحقق لها أمور كثيرة ، وهنا تبرز الحاجة ملحة لنشر ثقافة التسامح فى ظل العدالة.
كيف تتوقعون مسار العملية الانتخابية ؟
السؤال يعتمد على المستقبل وهذا يشكل صعوبة بالنسبة لى ، لكن يمكن أن اقول لك ، ان هذه الانتخابات هى الاولي منذ أربع عقود وبالتالي فاننى أرى نجاحها فى مدى تقبل نتائج الانتخابات والاقرار بفوز الاخرين بروح الثورة و هذا مهم جدا ، وفى كل الأحوال فان الانتخابات خطوة متينة ورائعة تجاه ارساء دعائم الديمقراطية .
طالب الليبيون باقصاء رموز النظام السابق من العملية الانتخابية كيف ترى الأمم المتحدة هذا المطلب ؟
أكيد هذا أمر طبيعى ورد فعل متوقع فى أى ثورة من العالم ، غالبا ما تكون ضد المعارضين الذين وقفوا فى وجه الثورة ، لان الاحساس بالثورة موجود بداخلهم ، لكن هذه العملية غالبا ما تتقلص وتضمر مع اقتراب مرحلة الدولة وانحسار فترة الثورة ، والهاجس عند البعض يتمثل فى تلك الاموال الضخمة التى تم نهبها وتكديسها ابان فترة حكمهم ، ربما تسخر هذه الأموال اما فى مواجهة الثورة والكيد لها ،أو أن تسخر لشق طريق جديد للسلطة بطريقتهم الخاصة ، لكن لا يمنع هذا من السير فى طريق التسامح ونشر العادلة كلما قويت اركان دولة القانون والمؤسسات.
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|




