موقع إيراسا
الرئيسية من نحن منكم و إليكم الأرشيف اتصل بنا
Tuesday, May 21, 2013

جدنا على الفيسبوك

إعلانات 2

اتصل بنا

الورقة الرابحة في اللعبة الانتخابية

نشرت بواسطة صقر الجيباني في 2012/5/31 (582 عدد القراءات)
عندما سئل أحد المحللين السياسيين المخضرمين في الولايات المتحدة الأمريكية عن الفرق بين الحزب الجمهوري و الحزب الديمقراطي ، أجاب : " كالفرق بين البيبسي و الكوكاكولا ".

أي لا توجد فروق جوهرية و كبيرة بين الحزبين سوى بعض الفروق الشكلية كالرمز و الشعار و غيرها ، فكلا الحزبين يتشابهان و يتفقان تقريباً في جميع الخطوط العريضة للسياسة الخارجية و الداخلية للولايات المتحدة . والفرق الوحيد الواضح بينهما يكمن في الأسلوب الذي يتخذه كل حزب في حملته الدعائية التي تسبق فترة الانتخابات لاستقطاب الناخبين و الفوز بأكبر عدد من الأصوات .

و الولاية التي تصوت لحزب ما يرجع الفضل في هذا التصويت بالدرجة الأولى لنجاح الحملة الدعائية للحزب داخل هذه الولاية أما الأهداف التي يعد الحزب بتحقيقها فتاتي في المرتبة الثانية.

في ليبيا الجديدة نعيش طفرةً حزبية حيث تشكل حتى الآن عشرات الأحزاب السياسية معظمها إن لم يكن كلها تتبنى نفس الايدولوجيا و تحمل تقريباً نفس المبادئ و الأهداف العامة مع اختلافها في الأسلوب و الطرح . اغلب هذه الأحزاب سينكمش و يندثر بمرور الوقت لان التنافس سيكون شرسا و البقاء سيكون للأقوى .... فمن سيفوز ؟
للعبة قواعدها ...و من يمتلك الورقة الرابحة في اللعب هو من يفوز ...

و الورقة الرابحة تتمثل في قوة الدعاية الانتخابية للحزب المدعومة بالمال السياسي ... فالحزب الذي يمتلك المال الكافي لتمويل حملته الانتخابية و التعريف بنفسه للناخبين و ينجح في إقناعهم و نيل إعجابهم مستخدماً فن الدعاية و الإعلان و براعتهما و يبدع في ذلك عبر الإعلام المرئي و المقروء و عبر الندوات و المحاضرات و اللقاءات و غيرها من الوسائل الإعلامية هو من سيحسم المعركة الانتخابية لصالحه بغض النظر عن حسن النوايا و البرنامج الانتخابي للحزب ، فحسن النوايا لا يضمن أفضل النتائج ، و الناخب الليبي في اغلب الأحوال لا يطّلع على البرنامج الانتخابي للحزب بقدر اطلاعه على شخصية (كاريزما) مرشح الحزب و قوة حضوره و درجة تأثيره في الناخبين . و عليه فالحزب الذي ينجح في تحريك الآلة الإعلامية و تدويرها باتجاهه و استثمارها لصالحه هو من سيكسب العدد الأكبر من الأصوات .
وفق الله الجميع لما فيه خير ليبيا وازدهارها

تقييم 2.97/5
تقييم: 3.0/5 (32 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
أضف تعليق
الاسم
العنوان أو البلد
تعليقك
كود التحقق
تحديث الصورة

القائمة الرئيسية

إعلانات

اتصل بنا

اجتماعيات